<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" version="2.0"><channel xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"><title>kahba</title><link>http://talbisaid.blog.ca/</link><atom:link xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" rel="self" href="http://talbisaid.blog.ca/feed/rss2/posts/"/><description></description><language>fr-FR</language><generator>MokoFeed</generator><ttl>10</ttl><image><title>kahba</title><link>http://talbisaid.blog.ca/</link><url>http://data5.blog.de/design/preview/7b/6b31d058476b7d5ee9158576578377_160x200.jpg</url></image><item><title>قصتي مع سلمي الكويتية</title><link>http://talbisaid.blog.ca/2009/01/15/1602-1589-1578-1610-1605-1593-1587-1604-1605-1610-1575-1604-1603-1608-1610-1578-1610-5382443/</link><guid isPermaLink="false">tag:talbisaid.blog.ca,2009-01-15:/2009/01/15/1602-1589-1578-1610-1605-1593-1587-1604-1605-1610-1575-1604-1603-1608-1610-1578-1610-5382443/</guid><pubDate>Thu, 15 Jan 2009 17:04:50 +0100</pubDate><description>	&lt;p&gt;أملك عمارة لتأجير الشقق المفروشه وكان يتوجب على المرور على هذه العماره كل يوم لعمل بعض الاعمال الخاصة،  مثل التأكد من عدد الشقق الفارغة واستلام المبالغ والتوقيع على السندات وهكذا، وكنت في ذلك اليوم جالس في الاستقبال واذا بفتاة شدني رائحة عطرها وكانت لابسه طرحة خفيفه،ً بحيث يمكنك ان تشاهد جميع تفاصيل وجهها. فسألتني، هل عندكم شقة للايجار فقلت نعم ولكن لابد من وجود محرم، فقالت يوجد معي محرم فقلت اين هو، فقالت هذا وكان بجانبها ولد صغير، بحيث لا يتعدى عمره العشر سنوات، فقلت ما ينفع، قالت لماذا، قلت لابد من وجود دفتر العائله، فقالت موجود معي طبعاً. .&lt;/p&gt;
	&lt;p&gt;و عليه وافقة و اسكنتها في الشقه رقم (501) في الطابق الخامس ، ثم ارسلت معها العامل يفتح لها الشقه ويحمل امتعتها وبعد مرور خمس دقائق تقريباً، اذا برقم تلفون الشقه نفسها يدق في الاستقبال أجبت بسرعه، هلا قالت هل انت السعودي الذي تحدثت معه منذ قليل، قلت نعم قالت ممكن اعرف اسمك اذا طلبت اطلبك، قلت نعم وعطيتها اسمي وأقفلت وبعد دقيقه نفس الاتصال رديت هلا قالت وليد قلت نعم قالت اريد خدمه هل تستطيع إحضار علبتين سجائر من نوع "مالبورو ابيض" قلت نعم، بعد 10 دقائق صعدت الى باب شقتها لأسلمها ما طلبت مني، طرقة  الباب وتفتح الباب بعد ما شافتني من العين السحريه هلا وليد قلت هلا فيك قالت تفضل البنت وقتها كانت لابسة فستان قصير تحت الركبه على طول وفيه فتحه الفخذ من احد الجوانب المهم دخلت وجلست على اللآركة انا وهي في الصاله.&lt;br&gt;
 اول شي سألتها وين الولد الذي كان معك قالت في الغرفه مقفله عليه ونائم قلت هذا ولدك ماشاء،  قالت لا ولد انا عايشه في الكويت، بعده غادرة شقة ، و توعدنا باللقاء بعد العشاء ، طرقت باب وفتحت لي الباب وقالت ادخل طبعاً انبهرت منها ومن لبسها كانت لابسه تنوره زرقاء قصيره جداً فوق الفخذ وبلوزه بيضاء شبيهه لحاملة الصدر وكانت لابسه كعب طويل لونه ابيض.&lt;/p&gt;
	&lt;p&gt; اول ما دخلت أغلقت الباب ضمتني وعلى طول اخذت شفتها وجلست امصها لها مص واسحب اللسانها وامصه داخل فمي الين إتجهنا إلى الصالة، قالت هل تريد أن  ارقص قلت احسن شيء احبه في الاثاره الجنسيه الرقص واللحس قالت اما الرقص من عيوني، حطت الرسيفر على قناة الراديو و كانت اغنيه لهاني شاكر وكانت حلوه على رقصها وكنت اشوف كيلوت وهي تزل في الرقص من قصر التنورة المهم بعد ما تمايلت قدامي جات وجلست جنبي وولعت سيجاره والتفتت علي وقالت تبي تلحس قلت نعم ذهبت و وغيرت ملابسها ولبست لباس داخلي خفيف اسود وشفاف وجاءت عندي وقالت انا تحت امرك بس على فكره ترى انا مره انبسطت يوم دريت انك تحب اللحس قلت ليش قالت اموت في الرجال اللي يلحسلي قلت طيب وين باسم قالت مقفله عليه في الغرفه قلت أي غرفه قالت في الغرفه هذي وانسدحت على السرير وجاءت أمامي وبدأت امصمص شفايفها وامسك نهودها واقلبها يمين وشمال ثم خلعت لباسها داخلي وانزل على صدرها وامص نهودها كانت واقفه وبحجم حبات التفاح وانزل على بطنها والحس  وادخل لساني فيه وهي تتأوه من شد الشهوه وتقول تكفى الحس بسرعه المهم كان حتشونها مبلل (الفرج) ونزلت على فرجها كان شكله حلو صغير وشفراته الورديه وبديت في مص شفرات كسها وكانت المويه تنزل من كسها وكانت تقول تكفى الحس ايه ايه آه آه .... وبديت ادخل لساني جوى كسها وكنت استمتع بماء كسها الدافي وكان طعمه جميل جداً وكنت انزل بلساني لأخر كسها من تحت ثم اطلع الى ان اصل الى بضرها وكنت اذا وصلت الى بضرها امصه وتتأوه زياده وتقول خلاص وقف ما اقدر اوقف قليلاً لتأخذ انفاسها وابد في لحس افخاذها من جانب كسها ثم ارجع الى كسها وامصه والحسه وادخل لساني بين شفرات فرجها وكانت تقول خلاص &lt;strong&gt;** يخليك دخله ما اقدر اتحمل رفعت جسمي عنها بعد ان استنشقت رائحت فرجها وتذوقت طعمه وما هي الا ان قامت وبدأت في خلع ملابسي ونزعت عني الجنز واظهرت زبي وبدأت في مصه وكانت ممتازه في المص حيث انها كانت تدخل زبي الى اخر حلقه ثم تخرجه وتستمر في ذلك اكثر من مره وكدت ان اقذف مني في داخل فمها لو لم امسك نفسي في كثير من المرات لقد كانت جنسيه بمعنى الكلمه واصبحت تلحس بلسنها اطراف زبي ثم عادت الى شفتي وهمست في اذني تكفى دخله بسرعه فأستجبت لطلبها ونامت على ظهرها وفتحت رجليها علياً وادخلت زبي في فرجها وكانت تقول آه ... آه حلووووو وكنت امصمص نهودها واللعب بيدي في شعرها وكانت تهمس وتقول لا تفرغ منيك في فرجي فأنا اخاف فقلت طيب وانا في شهوه عارمه من فرجها  الذي كان يتصبب منه الماء بغزاره وكان ماءها يتجمع في اخر زبي ذو لون ابيض واستمريت في نيكها من كسها الى ان قالت توقف قليلاً وهي تصرخ توقفت فقالت ارجوك ارحمني ولا تستمر بهذه السرعه، ثم غيرن الوضعية حيث نمت على ظهري وجأت هي فوقي وبدات في ادخال زبي في كسها وكانت تصرخ وتقول زبك حار ياوليد وجلست على زبي واصبحت تطلع وتنزل واستمرت على هذا الحال فتره من الزمن وقلبتها وصرت انيها النيكه الفرنسيه وهي تتأوه وترتعش وتقول &lt;/strong&gt;** يخليك خلاص ما اقدر في هذه اللحظة قذفت المني فوق ظهرها وعلى طيزها ولم تتمالك نفسها فوقعت على صدرها مستلقيه وتقول لي ضمني اريد ان استرخي قليلاً وبقيت فوق ظهرها اعتصر نهودها والحس من تحت رقبتها &lt;/p&gt;
&lt;p&gt; &lt;small&gt; &lt;a href="http://talbisaid.blog.ca/2009/01/15/1602-1589-1578-1610-1605-1593-1587-1604-1605-1610-1575-1604-1603-1608-1610-1578-1610-5382443/#comments"&gt;Commentaires Lien Texte&lt;/a&gt; &lt;/small&gt; &lt;/p&gt; </description><category>%D8%A8%D9%86%D8%A7%D8%AA</category><comments>http://talbisaid.blog.ca/2009/01/15/1602-1589-1578-1610-1605-1593-1587-1604-1605-1610-1575-1604-1603-1608-1610-1578-1610-5382443/#comments</comments></item><item><title>مع عمي الحبيب</title><link>http://talbisaid.blog.ca/2008/11/19/1605-1593-1593-1605-1610-1575-1604-1581-1576-1610-5062516/</link><guid isPermaLink="false">tag:talbisaid.blog.ca,2008-11-19:/2008/11/19/1605-1593-1593-1605-1610-1575-1604-1581-1576-1610-5062516/</guid><pubDate>Wed, 19 Nov 2008 13:50:59 +0100</pubDate><description>	&lt;p&gt;
اسمي سمر ولدت في قرية صغيرة لم اعرف أبي لأنه توفى وأنا في الثانية من عمري وكنت أنا وأمي وأختي ماري التي تكبرني بسته سنوات نعيش من دكان صغير تركه لنا والدي. وقد بدأت اعرف بالرجال في سن العاشرة. يومها وعيت في الليل على صوت غريب في غرفة والدتي فتسللت واقتربت من الغرفة وكان الباب مفتوح قليلا” وأخذت أتلصص على ما يجري في الداخل لأجد عمي "جورج" يضع رأسه بين فخذي أمي واسمها "روز" ويلحس لها مدخل حتشونها (فرجها) وهي تمسك بحديد السرير وجسدها مقوس وهي تصرخ من اللذة وتقول ( أدحل لسانك في فرجي  شعلتني يا جورج…عطيني زبك لأمصه ) وقف عمو جورج وزبه (قضيب) منتصب كبير لم ارى مثله وثخين اسود مثل العامود ووضع زبه داخل فمها واخذت تمرر لسانها على الحشفة وأدخلت رأسه في فمها وبيدها أخذت تدلك له زبه حتى انتفض جورج وقذف في فمها سائل ابيض ملأء فمها عرفت بعد ذالك إنهم يسمونه حليب رجال (المني) سحبه من فمها والحليب ينقط منه وارتمى بقربها على السرير. ومدت يدها تمسك بزب جورج النايم وتلعب فيه ويد جورج بين فخادها واصبعه يحف قطها المحلوق تماما (فرجها)” بداء زبه ينتصب مثل الأول عندها اخذ يمرر راس زبه بين شفار حتشونها فانفتح قليلا” امامه دفعه بقوة دخل كله فيها وبداْ يسحبه قليلا” ويدخله وهي تأن وتصرخ وتتأوه وتقول (اطيب رجال يا فحل يا نييك كل نسوان الضيعة أدخله ماتخلي ولا شي برا.. نيكني.) حتى انتفض زبه في داخلها كل الحليب وارتخى فوقها وانقلب عنها وزبه ينقط الحليب.&lt;/p&gt;
	&lt;p&gt;عقب هذا المشهد عدت الى الغرفة وأنا في حالي الهيجان أقفلت الباب وخلعت البجاما وكنت قد بدأت ابلغ وبزازي (ثدي) أول ظهورهم فتحت فخادي واخذت امرر يدي على صدري واعصر الحلمات ويدي الثانية بين فخادي واصبعي بين شفار قطي (فرج) الصغير وأنا أتخيل زب عمي جورج يدخل بين الشفار فرجي&lt;br&gt;
أتممت عملية صعودا” ونزولا” أحسست بعد لحظات بشعور لذيذ ينساب في جسدي وانتفض جسمي كالصاعقة ودون إن اشعر بدأت أتأوه كما كانت أمي تفعل وارتخت مفاصلي ونزل من عشي سائل لزج بلل يدي وارتخيت ونمت نوما” عميقا” حتى الصباح&lt;/p&gt;
	&lt;p&gt;. في الصباح الباكر قمت وارتديت ثياب المدرسة وخرجت الى المدرسة وكل عقلي مع عمي جورج وعندما جلسنا في المدرسة والمعلمة نوال كعادتها ترتدي فستان قصير وفي جلوسها ووقوفها كنا نشاهد حتشونها، كنت أتخيل زب عم جورج يخترقها ولكثرة التخيلات كنت أرى زب كبير يمر بين شفار فرجها وهذه الصورة لم تفارق خيالي. وكان يجلس بقربي رفيقي سامي وكان كالعادة عندما يرى فخاد المعلمة نوال يبداء يحف البنطلونه وانا لم افهم ما يفعل إلا اليوم،. دون أن أشعر وضعت يدي في زب صديقي من فوق البنطلون وكان منتصب وقاسي لكنه صغير. عندها تفاجاء ومد يده يلامس فخادي حتى وصل إلى كيلوتة وكبس على عشي الصغير أحسست بلذة هائلة واحمر وجهي ثم همس بأذني إ سبقيني وراء البناية، بعد أن دق الجرس وخرجنا بسرعة ذهبت الى المكان المحدد، أين وجدت صديقي سامي ينتظرني، فطلب مني أن أضع يدي فوق زبه صغير حوالي 10سم، بدون تردد وافقة، ثم طلب من أن يدخل أصبعه في حتشوني، أجبت بنعم، ومد يده تحت الكيلوتة و شعرة بأصبعه بين شفار قطي ونمت على الأرض وخلعت ثيابي واقترب بزبه من مدخل حتشوتي ووضعه على المدخل وكان هذا أول زب  يلامس فرجي &lt;/p&gt;
	&lt;p&gt;وبعد المدرسة توجهت إلى البيت، اين وجدت أمي غائبة وبسرعه دخلت غرفة نومها ونمت على السرير وصرت اشمه واتخيل ان عم جورج برفقتي ورفعت التنورة القصيرة على بطني وصرت افرك حتشوني اللذي كان متهيج من صديقي بالمدرسه وبعده نار والعه وصرت اتقلب على السرير وخلع ملابسي قطعة قطعة من دون ما اشعر بان الباب مفتوح وانه امي ممكن تأتي في أي لحظه، تضاعفت شهوتي واخذت فرشاة الشعر التي كانت أمامي وصرت أدخلها يفرجي وابرمها يمين يسار ارتفع صوتي وزادت اهاتي وصرت مثل المجنونه كنت أحبب أن ادخل كل الفرشاة بحتشوني لكن خفت لاني عذراء، غير أن جسمي كان مولع نار وكان يرتعش كانه فيه كهرباء وفجاة فتحت عيوني يا مصيبتي شاهدة أمي عم جورج واقفان على الباب، انا شهقت من الخوف وصر اغطي حالى بالشراشف ، ضحكت أمي وضحك عم جورج، ثم إقتربت أمي وقالت "يا بنت صرت كبيرة وصرت عروسه"، تم أقدمت على سحب الشرشف عني، غير انه حاولت ان اتمسك به حتى لا يشاهدني عم جورج عارية، قالت أمي لا تستحي من عمك لانه شافك من الباب وهو الي ناداني من على السطوح حتى احضر معه الموقف الي انت فيه، ثم قال عم يا بنت انت عصفورة صغيرة وورده لسه ما فتحت لملذا أنت مستعجله على الموضوع &lt;/p&gt;
	&lt;p&gt;بعد إسترجاع ثقني بنفسي و ذهب خوف، أعلمتهم أنني شاهدتهم ليلة الأمس، مما أدى إلى محاولة تطبيق ما رأيته، كانت المفاجاه كبيرة عليهم نظروا ببعض وماما عضت على شفايفها وهمست باذن عم جورج وضحكت ثم غادرة غرقة وحدها، غير أن عمي جورج وقف يشاهد فرجي صعير ولاحظت ان زبه تحت البنطلون صار كبير كبير كبير اقترب مني وقال حبيبتي هل ترغبينا بتجربة النيك عن صحيح، حركة راسي بالقبول، ثم قام بفرك زبه من فوق البنطلون وأقترب ومد ايده على صدري انا رفضت لان أمي بالمنزل، بعد إلحاح منه وافقة فتح سحابة البنطلون وطلع زبه وصار يفركه مد ايده على صدري وبالكاد لمس حلماتي كنت اتاوه من اللذه وعيني على زبه وعيوني مفتوحه اتمنى امسكه بس خايفه منه لانه كبير كتير، لاحظ عم ذلك واخذ ايدي ووضعها على زبه الحقيقة كان زبه نائم و مع هذا كان طويل، ثم طلب مني أن أمصه مثل كانه اصبع وراح يمص اصبعي و عرفت كيف كنت اول شي خائفه وصرت أدخله شوي شوي و بعد إلتحقت أمي كانت مفاجأة، ابتسمت وركعت على الارض واخذت زب عم مني وراحت تمصه وضاع زب عمي الكبير داخل فمها يمكن اتصور انه وصل المعدة وكانت أمي تتشردق فيه كل شوي وصار الزب يكبر ويكبر وأصبج مثل العصاة، انا لاحظت انه عليه شرايين منتفخه، ثم أدخلت زبه في فمي ووضع يده على شعر حتشوني، انا اخذت امص احسن من اول وكنت مشتهيه همى يلمس فرجي، ثم قامت أمي على فتح افخاذي وحطت لسانها فرجي وصارت تلحسه وتمصه وتمص البظر وأصبحت أفرك ثدي واتاوه بصوت عالى صارت أمي تدخل اصابعها بفرجي شوي شوي، قبل أن يقرر عمي بإدخال زبه من حتشوني وصار يفرك راس زبه بين شفرات فرجي، شعور غريب ورعشه فظيعة صار حتشوني مبلل من كثرة الشهوه صار عم يدخل راسه على مهل ويخرجه ويدخلمه من جديد، و كانت أمي تقول لعمي حاول أن تكون وحنون عليها، انا ما كنت فاهمه شيء كان همي ان عمي يدخل زبه كل مرة اقول خلاص بدو يدخلة وفجأه أخرجه من جديد انا صرت مجنونه وأمي كانت تمص حلمات صدري الوردية اول مره ألاجظ ثدي عليهم حلمات راح تنفجر منفوخه ومنتصبه.&lt;/p&gt;
	&lt;p&gt;حبيبتي أنا أحاول ألا أضرك، ساعدني، هزيت راسي موافقه على كل شيء المهم أن عم يدخل زبه في فرجي حتى لو شقني نصفين ثم أصبح يبلل زبه بماء فرجي ويدخله قليلا قليلا وانا كنت مبسوطة ومتالمة و سعيدة أكثر وفجأه وصل زبه لمكان مسدود وصار يدخله  اكثر، كان الألم يمزقني و تحملته من أجله، ثم دخل زبه كله دفعة واحدة و صرخة من شدة الألم و الوجع، شعرت ان زبه شقني نصفن ووصل لمعدتي صرخت، كانت أمي تمسح العرق عن جبيني تمسح الدم عن زبه بعد أن خرجه من فرجي، بعدها سارعت أمي إلى مص زبه بكل قوتها وشهوتها حتى قذف المني على بطني ووجه أمي وصارت الماما تلحس بطني من المني عمي الي كبه العمو انا غبت عن الوعي &lt;/p&gt;
&lt;p&gt; &lt;small&gt; &lt;a href="http://talbisaid.blog.ca/2008/11/19/1605-1593-1593-1605-1610-1575-1604-1581-1576-1610-5062516/#comments"&gt;Commentaires Lien Texte&lt;/a&gt; &lt;/small&gt; &lt;/p&gt; </description><category>%D8%AC%D9%86%D8%B3-%D9%85%D8%AD%D8%A7%D8%B1%D9%85</category><comments>http://talbisaid.blog.ca/2008/11/19/1605-1593-1593-1605-1610-1575-1604-1581-1576-1610-5062516/#comments</comments></item><item><title>قصة مع صديقتي</title><link>http://talbisaid.blog.ca/2008/11/19/1602-1589-1577-1605-1593-1589-1583-1610-1602-1578-5062471/</link><guid isPermaLink="false">tag:talbisaid.blog.ca,2008-11-19:/2008/11/19/1602-1589-1577-1605-1593-1589-1583-1610-1602-1578-5062471/</guid><pubDate>Wed, 19 Nov 2008 13:40:53 +0100</pubDate><description>	&lt;p&gt;
عندما كان عمري 17 سنه لا أعرف ما هو الجنس، و كانت و صديقتي الصغيرة عمرها 15 سنه نلعب مع بعض الجنس بدون شهوة، فكانت دائما عندما يخلد أهلي للنوم، تأتي بطانية وتغطيني معاها وتنزع سروالها وتوجه طيزها (ترمتها) لي أمسك طيزها وأبوسه وأحيانا أجهز لها زبي (عضو ذكري) وأدخله في فتحة طيزها وكانت هي كمان تلعب بزبي بدون ما تعرف أو تحس بالشهوة وفي مرة من المرات ذهبت معها الحمام وشاهدتها وهي تتبول وأطلعتني على حتشونها (فرجها) ولكنني كنت أحسب أنها فتحة للبول فقط فلم أهتم و استمرينا على هذه الحالة سنوات دون أن نعرف عن الجنس شيئا، وبعد فترة من الزمن انقطعنا عن هذه اللعبة لأن أبي فرق بيننا في النوم وصار كل واحد في غرفة مستقلة.&lt;/p&gt;
	&lt;p&gt;أختي منال تغيرت تماما بعد أن فضحنا بعضا البعض عند أمي ومن بعدها، رفضت تلعب معي نفس اللعبة، بعد مرور 4 سنوات، دخلت عليها غرفتها في الليل، حينما تؤكدت من نوم جميع أهلي وجدتها نائمة فلمست طيزها وكانت لابسة ملابس حريرية خفيفة لأن الجو دائم الحار، فأحسست بطراوة طيزها وكأنني ألمسه مباشرة دون ساتر فأخذت الشهوة مني مأخذا قويا 220 فولت فأدخلت إصبعي الوسطى بين أردافها وباليد الأخرى كنت أفرق ما بين أردافها لكي أدخل إصبعي أكثر وجعلت أدلك فتحة طيزها وباليد الأخرى أدلك زبي فلم أشعر بعدها إلا وأنا ضاغط على فتحة طيزها بقوة حتى دخل جزء من إصبعي مع الملابس الخفيفة داخل فتحة شرجها وشعرتُ بأردافها تنقبض على إصبعي وكأنها تريد التهامه ولم أستطع إخراجها إلا بصعوبة فكشفتني وبدأت تنزل علي بالسباب واللعان وأنا لا أرد سوى بكلمة آسف.&lt;/p&gt;
	&lt;p&gt; لقد كان شيئا رائعا عندما قبضت أردافها على إصبع يدي وفي اليوم الثاني استلقيت على سريرها في النهار وإذا بي أجد سروالها موجود تحت الوسادة لقد خلعَت سروالها بعد أن تركتها،  للعلم أنني كررت نفس الشيء عشرات المرات خلال العشر السنوات الماضية وفي كل مرة تكشفني عندما تستيقظ من نومها فجأة .ولكن أغلب المرات كانت الحركات هذه تعدي بسلام وتكون هي في سبات عميق ..والآن وبعد أن كبرت وكبر معها صدرها صرت أنظر إليها بشهوة وخاصة إلى نهديها البارزان وكنت أحيانا أطيل النظر إلى صدرها فتتنبه لنظراتي وتعرف ما أريده منها فتترك الغرفة مباشرة هروبا من نظراتي الشهوانية كما وأنها أحيانا وخاصة وقت مشاهدة التلفزيون تتغاضى عني وتتركني أنظر إلى نهودها فأتخيلها عارية حتى تثار غريزتي وأذهب إلى الحمام لكي أفضّي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; &lt;small&gt; &lt;a href="http://talbisaid.blog.ca/2008/11/19/1602-1589-1577-1605-1593-1589-1583-1610-1602-1578-5062471/#comments"&gt;Commentaires Lien Texte&lt;/a&gt; &lt;/small&gt; &lt;/p&gt; </description><category>%D8%AC%D9%86%D8%B3-%D9%85%D8%AD%D8%A7%D8%B1%D9%85</category><comments>http://talbisaid.blog.ca/2008/11/19/1602-1589-1577-1605-1593-1589-1583-1610-1602-1578-5062471/#comments</comments></item></channel></rss>
